Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 15, halaman 406

  1. الأحزاب
  2. ٥٤

أي وعملكم محيط بأن له مجامع الكبر والعظمة والعز ﴿وملائكته﴾ أي وهم أهل النزاهة والقرب والعصمة.

ولما كان سبحانه قد قدم قوله: ﴿هو الذي يصلي عليكم وملائكته﴾ فأفرد كلاً بخبر، وكان النبي ﷺ أعلى المخاطبين حظاً فإنه رأس المؤمنين، أفرده هنا بهذه الصلاة التي جمع فيها الملائكة الكرام معه سبحانه وجعل الخبر عنهم خبراً واحداً ليكون أتم، فإن قولك: فلان وفلان ينصران فلاناً، أضخم من قولك: فلان ينصره وفلان، فقال تعالى: ﴿يصلون على النبي﴾ أي يظهرون شرفه وما له من الوصلة بالملك الأعظم بما يوحيه الله إليه من عجائب الخلق والأمر من عالم الغيب والشهادة، وهو معنى قول ابن عباس ﵄ كما رواه البخاري: «يبركون» .

ولما كانت ثمرة المراد بهذا الإعلام التأسي، علم بآخر الكلام أن المعنى: ويسلمون عليه لأن ذلك من تمام الوصلة التي يدور عليها معنى الصلاة فأنتج ذلك قطعاً تفسير المراد بيصلون: ﴿يا أيها الذين آمنوا﴾ أي ادعوا ذلك بألسنتهم ﴿صلوا عليه﴾ بعدم الغفلة عن المبادرة إلى إظهار

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 15، ص 406 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7721)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.