Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 15, halaman 421

  1. الأحزاب
  2. ٦٣

على كل شيء والكمال، وأفهم التعبير بالتفعيل أن البراءة كانت بالتدريج بالخسف وموت الفجاءة وإبراق عصا هارون كما مضى في آخر القصص. ولما نهى عن التشبه بالمؤذين أعم من أن يكون أذاهم قولياً أو فعلياً، أشار إلى أن الأذى المراد هنا قولي مثله في أمر زينب ﵂ فقال: ﴿مما قالوا﴾ دون أن يقول: مما آذوا، وذلك بما أظهره من البرهان على صدقه فخسف بمن آذاه كما مضى في القصص فإياكم ثم إياكم.

ولما كان قصدهم بهذا الأذى إسقاط وجاهته قال: ﴿وكان﴾ أي موسى ﵇، كوناً راسخاً ﴿عند الله﴾ أي الذي لا يذل من والى ﴿وجيهاً *﴾ أي معظماً رفيع القدر إذا سأله أعطاه، وإذا كان عند الله بهذه المنزلة كان عند الناس بها، لما يرون من إكرام الله له، والجملة كالتعليل للتبرئة لأنه لا يبرئ الشخص إلا من كان وجيهاً عنده.

ولما نهاهم عن الأذى، أمر بالنفع ليصيروا وجهاء عنده سبحانه مكرراً للنداء استعطافاً وإظهاراً للاهتمام فقال: ﴿يا أيها الذين آمنوا﴾ أي ادعوا ذلك. ولما كان قد خص النبي ﷺ في أول السورة بالأمر بالتقوى، عم في آخرها بالأمر بها مردفاً لنهيهم بأمر يتضمن الوعيد ليقوى الصارف عن الأذى والداعي إلى تركه فقال: ﴿اتقوا الله﴾ أي صدقوا دعواكم بمخافة من له جميع العظمة فاجعلوا لكم وقاية من

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 15، ص 421 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7738)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.