Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 15, halaman 422

  1. الأحزاب
  2. ٦٣

سخطه بأن تبذلوا له جميع ما أودعكم من الأمانة ﴿وقولوا﴾ في حق النبي ﷺ في أمر زينب ﵂ وغيرها وفي حق بناته ونسائه ﵅ وفي حق المؤمنين ونسائهم وغير ذلك ﴿قولاً سديداً *﴾ أي قاصداً إلى الحق ذا صواب له ﴿يصلح لكم أعمالكم﴾ أي بأن يدخلكم في العمل الصالح وأنتم لا تعلمون ما ينبغي من كيفيته فيبصركم بها شيئاً فشيئاً ويوفقكم للعمل بما جلاه لكم حتى تكونوا على أتم وجه وأعظمه وأرضاه وأقومه ببركة قلولكم الحق على الوجه الحسن الجميل.

ولما كان الإنسان وإن اجتهد مقصراً، قال مشيراً إلى ذلك حتى لا يزال معترفاً بالعجز: ﴿ويغفر لكم ذنوبكم﴾ أي يمحوها عيناً وأثراً فلا يعاقب عليها ولا يعاتب، ولما كان ربما توهم أن هذا خاص بمن آمن، وأن تجديد الإيمان غير نافع، أزال هذا الوهم بقوله: ﴿ومن يطع الله﴾ أي الذي لا أعظم منه ﴿ورسوله﴾ أي الذي عظمته من عظمته بأن يجدد لها الطاعة بالإيمان وثمراته في كل وقت، فيكون مؤدياً للأمانة إلى أهلها ﴿فقد فاز﴾ وأكد ذلك بقوله: ﴿فوزاً عظيماً *﴾ أي ظفراً بجميع مراداته في الدنيا والآخرة.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 15، ص 422 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7739)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.