Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 15, halaman 448

  1. سبأ
  2. ٣

أي العالو الرتبة ﴿لهم مغفرة﴾ أي لزلاتهم أو هفواتهم لأن الإنسان المبني على النقصان لا يقدر العظيم السلطان حق قدره ﴿ورزق كريم *﴾ أي جليل عزيز دائم لذيذ نافع شهي، لا كدر فيه بوجه.

ولما كانت أدلة الساعة قد اتضحت حتى لم يبق مانع من التصديق بها إلا العناد، وكان السياق لتهديد من جحدها، قال معبراً بالماضي: ﴿والذين سعوا﴾ أي فعلوا فعل الساعي ﴿في آياتنا﴾ أي على ما لها من العظمة ﴿معجزين﴾ أي مبالغين في قصد تعجيزها بتخلفها عما نزيده من إنفاذها، وهكذا معنى قراءة المفاعلة، ولما كان ذنبهم عظيماً، أشار بابتداء آخر فقال: ﴿أولئك﴾ أي البعداء البغضاء الحقيرون عن أن يبلغوا مراداً بمعاجزتهم ﴿لهم عذاب﴾ وأيّ عذاب ﴿من رجز﴾ أي شيء كله اضطراب، فهو موجب لعظيم النكد والانزعاج، فهو أسوأ العذاب ﴿أليم *﴾ أي بليغ الألم - جره الجماعة نعتاً لرجز، ورفعه ابن كثير وحفص عن عاصم نعتاً لعذاب.

ولما ذم الكفرة، وعجب منهم في إنكارهم الساعة في قوله: ﴿وقال الذين

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 15، ص 448 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7768)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.