Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 15, halaman 449

  1. سبأ
  2. ٣

كفروا لا تأتينا الساعة﴾ وأقام الدليل على إتيانها، وبين أنه لا يجوز في الحكمة غيره ليحصل العدل والفضل في جزاء أهل الشر وأولي الفضل، عطف على ذلك مدح المؤمنين فقال واصفاً لهم بالعلم، إعلاماً بأن الذي أورث الكفرة التكذيب الجهل: ﴿ويرى الذين﴾ معبراً بالرؤية والمضارع إشارة إلى أنهم في عملهم غير شاكين، بل هم كالشاهدين لكل ما أخبرهم به الرسول ﷺ وبالمضارع إلى تجدد عملهم مترقين في رتبه على الدوام مقابلة لجلافة أولئك في ثباتهم على الباطل الذي أشار إليه الماضي، وأشار إلى أن علمهم لدني بقوله: ﴿أوتوا العلم﴾ أي قذفه الله في قلوبهم فصاروا مشاهدين لمضامينه لو كشف الغطاء ما ازدادوا يقيناً سواء كانوا ممن أسلم من العرب أو من أهل الكتاب ﴿الذي أنزل إليك﴾ أي كله من أمر الساعة وغيره ﴿من ربك﴾ أي المحسن إليك بإنزاله، وأتي بضمير الفصل تفخيماً للأمر وتنصيصاً على أن ما بعده مفعول «أوتوا» الثاني فقال: ﴿هو الحق﴾ أي لا غيره من الكلام ﴿ويهدي﴾ أي يجدد على مدى الزمان هداية من اتبعه ﴿إلى صراط﴾ أي طريق واضح واسع.

ولما كانت هذه السورة مكية، وكان الكفار فيها مستظهرين

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 15، ص 449 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7769)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.