Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 16, halaman 134

  1. يس
  2. ٣٩

على قدرتنا التامة الشامل ﴿أنا﴾ أي على ما لنا من العظمة ﴿حملنا﴾ .

ولما كان من قبل نوح ﵇ من أصول البشر لم يحملوا في الفلك، عدل عن التعبير بالضمير والآباء إلى قوله: ﴿ذريتهم﴾ أي ذرية البشر التي ذرأناها وذروناها وذررناها حتى ملأنا بها الأرض من ذلك الوقت إلى آخر الدهر، ولهذا التكثير المفهوم من هذا الاشتقاق البليغ اغتنى ابن كثير وأبو عمرو والكوفيون فقرؤوا بالإفراد، وزادت في الإيضاح قراءة الباقين بالجمع، بعضهم ظاهراً وبعضهم في ظهر أبيه ﴿في الفلك﴾ عرفه لشهرته بين جميع الناس ﴿المشحون *﴾ أي الموقر المملوء حيواناً وزاداً، وهو يتقلب في تلك المياه التي لم ير قط مثلها ولا يرى أبداً، ومع ذلك فسلمه الله.

ولما كانت هذه الآية لم تنقطع بل عم سبحانه بنفعها: ﴿وخلقنا﴾ أي بعظمتنا الباهرة ﴿لهم من مثله﴾ أي من مثل ذلك الفلك من الإبل والفلك ﴿ما يركبون *﴾ أي مستمرين على ذلك على سبيل التجدد ليقصدوا منافعهم، ولو شئنا لمنعنا ذلك.

ولما كان قد أنجى سبحانه آباءنا حين حمله في ذلك الماء الذي لم يكن مثله قط، وكان ربما ظن أن الإنجاء لسر من الأسرار غير

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 16، ص 134 (SanadKitab #9098, hlm. urut 8023)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.