Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 16, halaman 135

  1. يس
  2. ٣٩

إرادته، جعل أمر ما خلق من مثله تارة وتارة ليعرف أن ذلك هو بصنعه فتشكر نعمته أولاً وآخراً فقال: ﴿وإن نشأ﴾ أي لأجل ما لنا من القوة الشاملة ﴿نغرقهم﴾ أي مع أن هذا الماء الذي يركبونه لا يعشر ذلك الذي حملنا فيه آباءهم ﴿فلا صريخ لهم﴾ أي مغيث ينجيهم مما نريد بهم من الغرق ﴿ولا هم﴾ أي بأنفسهم من غير صريخ ﴿ينقذون *﴾ أي يكون لهم إنقاذ أي خلاص بأنفسهم أو غيرها.

ولما كان هو سبحانه يصرخ من يشاء فينجيه وكانت «لا» نافية نفياً مستغرقاً، استثنى ما كان منه سبحانه فقال: ﴿إلا رحمة﴾ أي إلا نحن فننقذهم إن شئنا رحمة ﴿منا﴾ أي لهم، لا وجوباً علينا، ولا لمنفعة تعود منهم إلينا ﴿ومتاعاً﴾ أي لهم ﴿إلى حين *﴾ أي وهو حين انقضاء آجالهم.

ولما كان هذا الحال معلوماً لهم لا ينازعون فيه بوجه، بل إذا وقعوا فيه أخلصوا الدعاء وأمروا به وخلعوا الأنداد، وكان علم ذلك موجباً لصاحبه أن لا يغفل عن القادر عليه وقتاً ما، بل لا يفتر عن شكره خوفاً من مكره، وكان العاقل إذا ذكر بأمر فعلمه يقيناً كان جديراً بأن يقبله، فإذا لم يقبله وخوف عاقبته بأمر محتمل جد في الاحتراز منه، عجب منهم في إعراضهم عنه سبحانه مع قيام الأدلة القاطعة على

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 16، ص 135 (SanadKitab #9098, hlm. urut 8024)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.