لأن يقدر أحد على إحياء الميت كما أن معبوداته لا تقدر على ذلك فقال: ﴿قال﴾ أي على سبيل الإنكار: ﴿من يحيي﴾ .
ولما كانت العظام أصلب شيء وأبعده عن قبول الحياة لا سيما إذا بليت وأرفتت قال: ﴿العظام وهي﴾ ولما أخبر عن المؤنث باسم لما بلي من العظام غير صفة، لم يثبت تاء التأنيث فقال: ﴿رميم *﴾ أي صارت تراباً يمر مع الرياح.