ولما كان موطناً يتشوف فيه السامع لهذا الكلام إلى جوابه، استأنف قوله مخاطباً من لا يفهم هذه المجادلة حق فهمها غيره: ﴿قل﴾ أي لهذا الذي ضرب هذا المثل جهلاً منه في قياسه من يقدر على كل شيء على من لا يقدر على شيء، وأعاد فعل الإحياء نصاً على المراد دفعاً للتعنت ودلالة على الاهتمام فقال: ﴿يحييها﴾ أي من بعد أن بليت ثاني مرة، ولفت القول إلى وصف يدل على الحكم فقال: ﴿الذي أنشأها﴾ أي من العدم ثم أحياها ﴿أول مرة﴾
Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي
Baca Juz 16, halaman 179
Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 16، ص 179 (SanadKitab #9098, hlm. urut 8076)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.