Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 2, halaman 310

  1. البقرة
  2. ١٦٥

شيئاً فشيئاً زيادة في إيهانهم وإيلامهم وهو أنهم ﴿بهم﴾ أي كلهم جميع ﴿الأسباب *﴾ أي كلها، وهي الوصل التي كانت بينهم في الدنيا، والسبب ما يتوصل به إلى حصول، في الأصل الحبل، ثم قيل لكل مقصد. قال الحرالي: وفيه إشعار بخلوّ بواطنهم من التقوى ومن استنادهم إلى الله ﷾ في دنياهم، وأنهم لم يكونوا عقلوا إلا تسبب بعضهم ببعض فتقطعت بهم الأسباب ولم يكن لهم، لأن ذلك واقع بهم في أنفسهم لا واقع لهم في غيرهم، فكأنهم كانوا نظام أسباب تقطعت بهم فانتثروا منها، وأسبابهم وصل ما بينهم في الدنيا التي لم تثبت في الآخرة، لأنها من الوصل الفانية لا من الوصل الباقية لأن متقاضى ما في الدنيا ما كان منه بحق فهو من الباقيات الصالحات وما كان منه عن هوى فهو من الفاني الفاسد - انتهى.

﴿وقال الذين اتبعوا﴾ وهم الأذناب متمنين للمحال ندماً على اتباع من لا ينفع حيث لا ينفع الندم ﴿لو أن لنا كرة﴾ أي رجعة

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 2، ص 310 (SanadKitab #9098, hlm. urut 816)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.