Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 2, halaman 311

  1. البقرة
  2. ١٦٥

إلى الدنيا. وقال الحرالي: هي رجع وعودة عند غاية فرّة - انتهى. ولما كانت «لو» بمعنى التمني نصب جوابها فقال ﴿فتبرأ منهم﴾ أي الرؤساء هناك ونذلهم ﴿كما تبرؤوا منا﴾ وأذلّونا هنا.

وقال الحرالي: فيه إنباء عن تأسفهم على اتباع من دون ربهم ممن اتبعوا وإجراء لتأسفهم على وجه متوهم غير محقق على حد ما كان تمسكهم بهم متوهم انتفاع غير محقق، ففيه إثبات لحالهم في الآخرة على ما كان ينالهم في الدنيا من الأخذ بالموهوم والغيبة عن المعلوم - انتهى.

ولما كانت هذه الأشياء بعضها ثمرة أعمالهم وبعضها حكاية أقوالهم قال تعالى: على طريق الاستئناف جواباً لمن يقول: لقد رأوا جزاء عقائدهم فهل يرون جزاء أعمال الجوارح ﴿كذلك﴾ أي الأمر الفظيع المهول ﴿يريهم الله﴾ الذي له القدرة التامة والعظمة الكاملة ﴿أعمالهم﴾ الخبيثة وغيرها ﴿حسرات عليهم﴾ أي تلهفاً على ما فات، إطلاقاً للمسبب على السبب وأشار بأداة الاستعلاء إلى غلبتهم وشدة هوانهم فقال: ﴿عليهم﴾ وقال الحرالي: لما كانت عقائدهم فيهم حسرات أراهم أعمالهم التي عملوها لابتغاء الخير في الدنيا حسرات ﴿وقدمنا إلى

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 2، ص 311 (SanadKitab #9098, hlm. urut 817)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.