الأسير، وجعل إبراهيم ﵇ مفتدى منه تشريفاً له وإن كان في الحقيقة كالآلة التي لا فعل لها، والله تعالى هو المفتدى منه حقيقة فقال: ﴿وفديناه﴾ أي الذبيح عن إنفاذ ذبحه وإتمامه تشريفاً له ﴿بذبح﴾ أي بما ينبغي أن يذبح ويكون موضعاً للذبح، وهو كبش من الجنة، قيل: إنه الذي قربه هابيل فتقبله الله منه ﴿عظيم *﴾ أي في الجثة والقدر والرتبة لأنه مقبول ومستن به ومجعول ديناً إلى آخر الدهر.
Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي
Baca Juz 16, halaman 268
Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 16، ص 268 (SanadKitab #9098, hlm. urut 8179)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.