Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 16, halaman 281

  1. الصافات
  2. ١١٤

والعرب من مثل ذلك، ولقد كان ما حذرهم منه رسول الله ﷺ على أعظم ما يمكن أن يكون إلا نبينا ﷺ لما كان نبي الرحمة لين الله قلوبهم حتى ردهم إلى ما اغتبطوا به من متابعته، فصاروا به ملوك الدنيا والآخرة.

ولما كانت فائدة النصرة التمكن من إقامة الدين قال: ﴿وآتيناهما﴾ أي بعظمتنا بعد إهلاك عدوهم ﴿الكتاب المستبين *﴾ أي الجامع البين الذي هو لشدة بيانه طالب لأن يكون بيناً وهو كذلك فإنه ليس شيء من الكتب مثل التوراة في سهولة مأخذها، وجمع هارون ﵇ معه في الضمير لأنه مثله في تقبل الكتاب والعمل بجميع ما فيه والثبات على ما يدعو إليه وإن كان نزوله خاصاً بموسى ﵇: ﴿وهديناهما الصراط﴾ أي الطريق الواضح في الإيصال إلى المقصود ﴿المستقيم *﴾ أي الذي هو لعظيم تقومه كأنه طالب لأن يكون قويماً، فهو في غاية المحافظة على القوم فلا يزيغ أصلاً، ولذلك هو شرائع الدين القيم.

ولما كان الذكر الجميل عند ذوي الهمم العالية والعزائم الوافية هو الشرف قال: ﴿وتركنا عليهما﴾ أي ما تعرفون من الثناء الحسن

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 16، ص 281 (SanadKitab #9098, hlm. urut 8194)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.