Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 16, halaman 288

  1. الصافات
  2. ١٣١

ولما أظهر سبحانه شرف إلياس ﵇ أو الأنبياء الذين هو أحدهم، علله مؤكداً له تنبيهاً على أنه لا بد من إعلاء النبي ﷺ وأتباعه على كل من يناويهم وإن كذبت بذلك قريش فقال: ﴿إنا كذلك﴾ أي مثل هذا الجزاء العظيم ﴿نجزي المحسنين *﴾ أي الذين هو من أعيانهم؛ ثم علل الحكم بإحسانه مؤكداً لما مضى في مثله بقوله: ﴿إنه من عبادنا﴾ أي الجديرين بالإضافة إلينا ﴿المؤمنين *﴾ ويستفاد من التأكيد أيضاً التنبيه على رسوخ قدمه في الإيمان وأنه بحيث تشتد الرغبة ويقوى النشاط في الإخبار به على ذلك الوجه.

ولما أتم ما أراد سبحانه من أمور المحسنين من ذرية إبراهيم ﵇ المرسلين إلى ذريته في التسلية، والترجية وقدمهم لأن المنة عليهم منه عليه، والإنسان بابنه أسر منه بقريبه، وهم الذين أظهر الله بهم وما ترك عليه، من لسان الصدق في الآخرين. أتبعهم قصة ابن أخيه مع أهل بلاد الأردن من غير قومهم، فقال مؤكداً للتنبيه على نصر المؤمنين وإن كانوا في القلة والذلة على حال لا يظن انجباره وتكذيباً لليهود المكذبين برسالته أو الشاكين فيها: ﴿وإن لوطاً﴾ أي الذي جرد نفسه من مألوفها من بلاده وعشائره بالهجرة مع عمه إبراهيم

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 16، ص 288 (SanadKitab #9098, hlm. urut 8202)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.