Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 16, halaman 289

  1. الصافات
  2. ١٣١

عليهما السلام ﴿لمن المرسلين *﴾ ولما كان جل المقصود تبشير المؤمنين وتحذير الكافرين، وكان مخالفه كثيراً، وكان هو غريباً بينهم، قال في مظهر العظمة: ﴿إذ نجيناه﴾ أي على ما لمخالفيه من الكثرة والقوة، ولم يذكرهم لأنهم أكثر الناس انغماساً في العلائق البشرية والقاذورات البهيمية التي لا تناسب مراد هذه السورة المنبني على الصفات الملكية ﴿وأهله أجمعين *﴾ ولما كان الكفر قاطعاً للسبب القريب كما أن الإيمان واصلاً للسبب البعيد قال: ﴿إلا عجوزاً﴾ أي وهي امرأته فإن كفرها قطعها عن الدخول في حكم أهله فجردوا عنها، كائنة ﴿في الغابرين *﴾ أي الباقين في غبرة العذاب ومساءة الانقلاب.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 16، ص 289 (SanadKitab #9098, hlm. urut 8203)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.