Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 17, halaman 50

  1. غافر
  2. ٢١

خصوهم بذلك واتركوا من عداهم لعلهم يكذبونه ﴿واستحيوا نساءهم﴾ أي اطلبوا حياتهن بأن لا تقتلوهن.

ولما كان هذا أمراً صاداً في العادة لمن يؤمن عن الإيمان وراداً لمن آمن إلى الكفران، أشار إلى أنه سبحان خرق العادة بإبطاله فقال: ﴿وما﴾ أي والحال أنه ما كيدهم - هكذا كان الأصل ولكنه قال: ﴿كيد الكافرين﴾ تعميماً وتعليقاً بالوصف ﴿إلا في ضلال﴾ أي مجانبة للسدد الموصل إلى الظفر والفوز لأنه ما أفادهم أولاً في الحذر من موسى ﵇ ولا آخراً في صد من آمن به مرادهم، بل كان فيه تبارهم وهلاكهم، وكذا أفعال الفجرة مع أولياء الله، ما حفر أحد منهم لأحدم منهم حفرة مكر إلا أركبه الله فيها.

ولما أخبر تعالى بفعله بمن تابع موسى ﵇، أخبر عن فعله معه بما علم به أنه عاجز فقال: ﴿وقال فرعون﴾ أي أعظم الكفرة في ذلك الوقت لرؤساء أتباعه عندما علم أنه عاجز عن قتله وملاّه ما رأى منه خوفاً وذعراً، دافعاً عن نفسه ما يقال من أنه ما ترك موسى ﵇ مع استهانته به إلا عجزاً عنه، موهماً أن آله هم الذين يردونه عنه، وأنه لولا ذلك قتله: ﴿ذروني﴾ أي اتركوني

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 17، ص 50 (SanadKitab #9098, hlm. urut 8581)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.