Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 17, halaman 51

  1. غافر
  2. ٢١

على أيّ حالة كانت ﴿أقتل موسى﴾ وزاد في إيهام الأغبياء والمناداة على نفسه عند البصراء بالفضيحة بقوله: ﴿وليدع ربه﴾ أي الذي يدعوه ويدعي إحسانه إليه بما يظهر على يديه من هذه الخوارق، ثم علل ذلك بقوله مؤكداً إعلاماً بأنه الأمر صعب جداً لأنه كان منهم من يوهي أمره بأنه لا يؤثر ما هو فيه شيئاً أصلاً تقرباً إلى فرعون، وإظهاراً للثبات على متابعته ﴿إني أخاف﴾ أي إن تركته ﴿أن يبدل دينكم﴾ أي الذي أنتم عليه من نسبة الفعل إلى الطبيعة بما يدعو إليه من عبادة إلهه.

ولما ألهبهم بهذا الكلام إلى ممالأتهم له على موسى ﵇، زاد في ذلك بقوله: ﴿وأن يظهر﴾ أي بسببه - على قراءة الجماعة بفتح حرف المضارعة ﴿في الأرض﴾ أي كلها ﴿الفساد *﴾ وقرأ المدنيان والبصريان وحفص بالضم إسناداً إلى ضمير موسى ﵇ وبنصب الفساد أي بفساد المعائش فإنه إذا غلب علينا قوي على من سوانا، فسفك الدماء وسبى الذرية، وانتهب الأموال، ففسدت الدنيا مع فساد الدين، فسمى اللعين الصلاح - لمخالفته لطريقته الفاسدة - فساداً كما هو

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 17، ص 51 (SanadKitab #9098, hlm. urut 8582)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.