Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 17, halaman 166

  1. فصلت
  2. ١٧

ولما أنهى أمر صاعقتهم، شرع في بيان صاعقة ثمود فقال: ﴿وأما ثمود﴾ وهم قوم صالح ﵊ ﴿فهديناهم﴾ أي بينا لهم طريق الهدى من أنا قادرون على البعث وعلى كل شيء فلا شريك لنا، وكان بيان ذلك بالناقة غاية البيان فأبصروا ذلك بأبصارهم التي هي سبب أبصار بصائرهم غايه الإبصار، فكرهوا ذلك لما يلزمه من تنكب طريق آبائهم وأقبلوا على لزوم طريق آبائهم: ﴿فاستحبوا العمى﴾ اي الضلال الناشئ عن عمى اليصر أو البصيرة أو هما معاً ﴿على الهدى﴾ أي أوجدوا من الأفعال والأقوال ما يدل

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 17، ص 166 (SanadKitab #9098, hlm. urut 8707)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.