Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 17, halaman 167

  1. فصلت
  2. ١٧

على حب ذلك وعلى طلب حبه فعموا فضلوا، وقال القشيري: قيل: إنهم آمنوا وصدقوا ثم ارتدوا وكذبوا، فأجراهم مجرى إخوانهم في الاستئصال. ﴿فأخذتهم﴾ أي بسبب ذلك أخذ قسر وهوان ﴿صاعقة العذاب﴾ وأبلغ في وصفه بجعله نفس الهون فقال: ﴿الهون﴾ أي ذي الهون، قامت ضمته مقام ما في الهوان من الصيغة فعلم أن المراد أنه المهين المخزي ﴿بما كانوا﴾ أي دائماً ﴿يكسبون *﴾ أي يتجدد تحصيلهم له وعدهم له فائدة، فالآية من الاحتباك: ذكر الهداية أولاً دليلاً على حذف الضلال ثانياً والعمى ثانياً دليلاً على حذف الإبصار أولاً، وسره أنه نسب إليه أشرف فعليه، وأسند إليهم ما لا يرضاه ذو الروح.

ولما أتم الخبر عن الكافرين من الفريقين، أتبعه الخبر عن مؤمنيهم بشارة لمن اتبع النبي ﷺ ونذارة لمن صد عنه فقال: ﴿ونجينا﴾ أي تنجية عظيمة ﴿الذين آمنوا﴾ أي أوجدوا هذا الوصف ولو على أدنى وجوهه من الفريقين ﴿وكانوا﴾ أي كوناً عظيماً ﴿يتقون *﴾ أي يتجدد لهم هذا الوصف في كل حركة وسكون فلا يقدمون على شيء بلا دليل.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 17، ص 167 (SanadKitab #9098, hlm. urut 8708)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.