Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 17, halaman 175

  1. فصلت
  2. ٢٢

أقوياء وهم مع كونهم شديدي الالتصاق بهم والإحاطة في غاية النحس والشدة في اللؤم والخبث واللجاجة فيما يكون به ضيق الخير واتساع الشر من غواة الجن والإنس ﴿فزينوا لهم﴾ أي من القبائح ﴿ما﴾ وعم الأشياء كلها فلم يأت بالجار فقال: ﴿بين أيديهم﴾ أي يعلمون قباحته حتى حسنوه لهم فارتكبوه ورغبوا فيه ﴿وما خلفهم﴾ أي ما يجهلون أمره ولا يزالون في كل شيء يزينونه ويلحون فيه ويكررونه حتى يقبل، فإن التكرير مقرون بالتأثير، قال القشيري: إذا أراد الله بعبد سوءاً قيض له إخوان سوء وقرناء سوء يحملونه على المخالفات ويدعونه إليها، وإذا أراد الله بعبد خيراً قيض له قرناء خير يعينونه على الطاعات ويحملونه عليها ويدعونه إليها، ومن ذلك الشيطان، وشر منه النفس وبئس القرين، تدعو اليوم إلى ما فيه الهلاك وتشهد غداً عليه.

ولما كان التقدير: فلم يدعوا قبيحة حتى ارتكبوها، عطف عليه قوله: ﴿وحق﴾ أي وجب وثبت ﴿عليهم القول﴾ أي بدوام الغضب.

ولما كان هذا مما يوجب شدة أسفه ﷺ، خفف منه بقوله: ﴿في﴾ أي كائنين في جملة ﴿أمم﴾ أي

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 17، ص 175 (SanadKitab #9098, hlm. urut 8717)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.