Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 17, halaman 338

  1. الشورى
  2. ٤٠

لما للموصول من شبه الشرط.

ولما عبر أولاً بالإفراد فكان ربما قصر الإذن على الواحد لئلا تعظم الفتنة، جمع إشارة إلى أن الفتنة إنما هي في إقرار الظلم لا في نصر المظلوم واحداً كان أو جماعة فقال: ﴿فأولئك﴾ أي المنتصرون لأجل دفع ظلم الظالم عنهم فقط ﴿ما عليهم﴾ وأكد بإثبات الجار فقال: ﴿من سبيل *﴾ أي عقاب ولا عتاب، وروى النسائي وابن ماجه عن عائشة ﵂ قالت: «ما علمت حتى دخلت عليَّ زينب ﵂ بغير إذن وهي غضبى ثم أقبلت عليّ فأعرضت عنها حتى قال النبي ﷺ: دونك فانتصري، فأقبلت عليها حتى رأيتها قد يبس ريقها في فيها ما ترد عليّ شيئاً، فرأيت النبي ﷺ يتهلل وجهه» .

ولما نفى السبيل عنه بعد تشوف السامع إلى موضع ما أشعر به الكلام السابق من الظلم، بين ذلك فقال: ﴿إنما السبيل﴾ أي الطريق السالك الي لا منع منه أصلاً بالحرج والعنت ﴿على﴾ وجمع إعلاماً بكثرة المفسدين تجرئة على الانتصار منهم وإن كانوا كثيراً

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 17، ص 338 (SanadKitab #9098, hlm. urut 8896)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.