Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 17, halaman 339

  1. الشورى
  2. ٤٠

فإن الله خاذلهم فقال: ﴿الذين يظلمون الناس﴾ أي يوقعون بهم ظلمهم تعمداً عدواناً ﴿ويبغون﴾ أي يتجاوزن الحدود ﴿في الأرض﴾ بما يفسدها بعد إصلاحها بتهيئتها للصلاح طبعاً وفعلاً وعلماً وعملاً. ولما كان الفعل قد يكون بغياً وإن كان مصحوباً بحق كالانتصار المقترن بالتعدي فيه قال: ﴿بغير الحق﴾ أي الكامل ولما أثبت عليهم بهذا الكلام السبيل، كان السامع جديراً بأن يسأل عنه فقال: ﴿أولئك﴾ أي البغضاء البعداء من الله ﴿لهم عذاب أليم *﴾ أي مؤلم بما آلموا من ظلموه من عباد الله بحيث يعم إيلامه أبدانهم وأرواحهم بما لها من المشاعر الظاهرة والباطنة.

ولما أفهم سياق هذا الكلام وترتيبه هكذا أن التقدير: فلمن صبر عن الانتصار أحسن حالاً ممن انتصر، لأن الخطأ في العفو أولى من الخطأ في الانتقام، عطف عليه مؤكداً لما أفهمه السياق أيضاً من مدح المنتصر: ﴿ولمن صبر﴾ عن الانتصار من غير انتقام ولا شكوى

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 17، ص 339 (SanadKitab #9098, hlm. urut 8897)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.