Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 3, halaman 26

  1. البقرة
  2. ١٧٧

بكافر بما أفهمه القصاص، وتقييد الحكم بأهل الإيمان مع قوله ﷾ ﴿لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة﴾ [الحشر: ٢٠] في أمثالها من الآيات.

ولما فتح ﷾ لنا باب الرحمة بالقصاص منبهاً على تبكيت أهل الكتاب وكان ذلك من حكم التوراة لكن على سبيل الحتم وكان العفو على النصارى كذلك أظهر في الفرقان زيادة توسعة بوضع هذا الإصر عنا بالتخيير بينهما. قال الحرالي: نقلاً من عقاب الآخرة إلى ابتلاء الدنيا ونقلاً من ابتلاء الدنيا في الدم إلى الكفارة بأخذ حظ من المال كما كان في الفداء الأول لذبح إبراهيم ﵊ من ولده فقال: ﴿فمن عفي له﴾ عن جنايته من العفو وهو ما جاء بغير تكلف ولا كره - انتهى. وعبر بالبناء للمفعول إشارة إلى أن الحكم يتبع العفو من أي عاف كان له العفو في شيء

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 3، ص 26 (SanadKitab #9098, hlm. urut 890)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.