Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 3, halaman 27

  1. البقرة
  2. ١٧٧

من الحق ولو كان يسيراً وهو معنى قوله: ﴿من أخيه شيء﴾ أي أي شيء كان من العفو بالنزول عن طلب الدم إلى الدية، وفي التعبير بلفظ الأخ كما قال الحرالي تأليف بين الجاني والمجني عليه وأوليائه من حيث ﴿ما كان لمؤمن أن يقتل مؤمناً إلاّ خطأ﴾ [النساء: ٩٢] وإن لم يكن خطأ الطبع فهو خطأ القصد من حيث لم يقصد أن يقتل مؤمناً إنما قصد أن يقتل عدوّاً وشاتماً أو عادياً على أهله وماله أو ولده.

فإذا انكشف حجاب الطبع عاد إلى أخوة الإيمان ﴿فاتباع﴾ أي فالأمر في ذلك اتباع من ولي الدم ﴿بالمعروف﴾ فيه توطين النفس على كسرها عن حدة ما تجره إليها أحقاد الجنايات، والمعروف ما شهد عيانة لموافقته وبقبول موقعه بين الأنفس فلا يلحقها منه تنكر.

ولما أمر المتبع أمر المؤدي فقال ﴿وأدآء إليه بإحسان﴾ لئلا

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 3، ص 27 (SanadKitab #9098, hlm. urut 891)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.