Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 17, halaman 401

  1. الزخرف
  2. ١٤

وكانت نسبته على سبيل الحقيقة أبعد منها على طريق المثال بأن يقال: الملائكة عنده في العزة بمنزلة البنات عند الأب، قال مرشداً إلى أن ما قالوه لو كان على قصد التمثيل في غاية القباحة فضلاً عن أن يكون على التحقيق، عائداً إلى الإعراض المؤذن بالمقت والإبعاد: ﴿وإذا﴾ أي جعلوا ذلك والحال أنه إذا ﴿بشر﴾ من أي مبشر كان ﴿أحدهم﴾ أطلق عليه ذلك تنبيهاً على أنه مما يسر كالذكر سواء في أن كلاً منهما ولد وتارة يسر وتارة يضر وهو نعمة من الخالق لأنه خير من العقم ﴿بما ضرب﴾ وعدل عن الوصف بالربوبية لأنه قد يدعى المشاركة في مطلق التربية إلى الوصف الدال على عموم الرحمة، فتأمله بمجرده كاف في الزجر عن سوء قولهم فقال: ﴿للرحمن﴾ أي الذي لا نعمة على شيء من الخلق إلا وهي منه ﴿مثلاً﴾ أي جعل له شبهاً وهو الأنثى، وعبر به دونه أن يقول: بما جعل، موضع «بما ضرب» تعليماً للأدب في حقه سبحانه في هذه السورة التي مقصودها العلم الموجب للأدب وزيادة في تقبيح كفرهم لا سيما إن أرادوا الحقيقة بالإشارة إلى أن الولد لا يكون إلا مثل الوالد، لا يتصور أصلاً أن يكون خارجاً عن شبهه في خاص أوصافه.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 17، ص 401 (SanadKitab #9098, hlm. urut 8965)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.