Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 17, halaman 402

  1. الزخرف
  2. ١٤

ولما كان تغير الوجه لا سيما بالسواد لا يدرك حق الإدراك إلا بالنهار، عبر بما هو حقيقة في الدوام نهاراً وإن كان المراد هنا مطلق الدوام: ﴿ظل﴾ أي دام ﴿وجه مسوداً﴾ أي شديد السواد لما يجد من الكراهة الموصلة إلى الحنق بهذه البشارة التي أبانت التجربة عن أنها قد تكون سارة ﴿وهو كظيم﴾ أي حابس نفسه على ما ملئ من الكرب فكيف يأنف عاقل من شيء ويرضاه لعبده فضلاً عن مكافيه فضلاً عن سيده - هذا ما لا يرضى عاقل أن يمر بفكره فضلاً عن أن يتفوه به.

ولما كان الملك لا يأخذ في جنده إلا من يصلح للجندية بالمجالدة والمجادلة أو بإحداهما، نبه على إنكار آخر بأن الإناث لا يصلحن لشيء من هذين الوصفين، فقال معبداً لإنكار الثالث تنبيهاً على أنه بالغ جداً في إثارة الغضب: ﴿أو من﴾ أي اتخذ من لا يرضونه لأنفسهم.

. . لنفسه مع أنفتهم منه واتخذ من ﴿ينشؤا﴾ أي على ما جرت به عوائدكم على قراءة الجماعة، ومن تنشؤونه وتحلونه بجهدكم على قراءة ضم الباء وتشديد الشين ﴿في الحلية﴾ أي في الزينة فيكون كلا على أبيه لا يصلح لحرب ولا معالجة طعن ولا ضرب ﴿وهو﴾

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 17، ص 402 (SanadKitab #9098, hlm. urut 8966)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.