Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 17, halaman 446

  1. الزخرف
  2. ٤٦

بأنه مستمر على الكفر لئلا يظن بعضهم أنه رجع. ولما كان كأنه قيل: لم نادى؟ أجاب بقوله: ﴿قال﴾ أي خوفاً من إيمان القبط لما رأى من أن ما شاهدوا من باهر الآيات مثله يزلزل ويأخذ بالقلوب: ﴿يا قوم﴾ مستعطفاً لهم بإعلامهم بأنهم لحمة واحدة، ومستنهضاً بوصفهم بأنهم ذوو قوة على ما يحاولونه، مقرراً لهم على عذره في نكثه بقوله: ﴿أليس لي﴾ أي وحدي ﴿ملك مصر﴾ أي كله، فلا اعتراض على بني إسرائيل ولا غيرهم، لينتج له ذلك على زعمه أن غلبته على بني إسرائيل ومقاهرته على إخراجهم من تحت يده بغى على من له الملك فتكون فساداً فلا بأس عليه إذا خدع من فعل به ذلك بما عاهده عليه عند مس الضر، ولم يقرأ بالصرف ليكون نصاً على مراده من العلمية، ولأن المصر يطلق على المدينة الواحدة، والتنوين يأتي للتحقير وهو ضد مراده.

ولما كان قد حصل له مما رأى من الآيات وورد عليه من تلك الضربات بأنواع المثلات ما أدهشه بحيث صار في عداد من

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 17، ص 446 (SanadKitab #9098, hlm. urut 9016)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.