يشك أتباعه في ملكه، دل عليه بما بناه من الحال: ﴿وهذه﴾ أي والحال أن هذه ﴿الأنهار﴾ وكأنه كان قد أكثر من تشقيق الخلجان إلى بساتينه وقصوره، ونحو ذلك من أموره فقال: ﴿تجري من تحتي﴾ أي من أي موضع أردته بما لا يقدر عليه غيري، وزاد في التقرير بقوله: ﴿أفلا تبصرون﴾ أي الذي ذكرته لكم فتعلموا ببصائر قلوبكم أنه لا ينبغي لأحد أن ينازعني، وهذا لعمري قول من ضعفت قواه وانحلت عراه.
Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي
Baca Juz 17, halaman 447
Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 17، ص 447 (SanadKitab #9098, hlm. urut 9017)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.