Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 18, halaman 100

  1. الجاثية
  2. ٢٤

ولما كان هذا من قولهم عجباً، زاده عجباً بحالهم عند سماعهم للبراهين القطعية، فقال عاطفاً على «قالوا» : ﴿وإذا تتلى﴾ أي تتابع بالقراءة من أيّ تال كان ﴿عليهم آياتنا﴾ أي على ما لها من العظمة في نفسها وبالإضافة إلينا حال كونها ﴿بينات﴾ أي في غاية المكنة في الدلالة على البعث، فلا عذر لهم في ردها ﴿ما كان﴾ أي بوجه من وجوه الكون ﴿حجتهم﴾ أي قولهم الذي ساقوه مساق الحجة، وهو لا يستحق أن يسمى شبهة ﴿إلا أن قالوا﴾ قولاً ذميماً ولم ينظروا إلى مبدئهم ﴿ائتوا﴾ أيها التالون للحجج البينة من النبي - صل الله عليه وسلم - وأتباعه الذين اهتدوا بهداه ﴿بآبائنا﴾ الموتى، وحاصل هذا أنه ما كان لهم حجة إلا أن أتوا بكلام معناه: ليس لنا حجة لأنه ليس فيه شبهة فضلاً عن حجة، وما كفاهم مناداتهم على أنفسهم بالجهل حتى عرضوا لأهل البينات بالكذب فقالوا: ﴿إن كنتم صادقين *﴾ أي عريقين في الكون في أهل الصدق الراسخين فيه من أنه ﷾ يبعث الخلق بعد موتهم، وذلك استبعاد منهم لأن يقدر على

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 18، ص 100 (SanadKitab #9098, hlm. urut 9192)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.