Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 18, halaman 101

  1. الجاثية
  2. ٢٤

جمع الجسم بعد ما يلي، وهم يقرون بأنه الذي خلق ذلك الجسم ابتداء، ومن المعلوم قطعاً أن من قدر على إنشاء شيء من العدم قدر على إعادته بطريق الأولى.

ولما كان ﷾ إنما يقبل الإيمان عند إمكان تصوره، وذلك إذا كان بالغيب لم يجبهم إلى إحياء آبائهم إكراماً لهذه الأمة لشرف نبيها عليه أفضل الصلاة والسلام لأن سنته الإلهية جرت بأن من لم يؤمن بعد كشف الأمر بإيجاد الآيات المقترحات أهلكه كما فعل بالأمم الماضية، فرفعهم عن الحس إلى التدريب على الحجج العقلية فقال آمراً له ﷺ بالجواب بقوله تعالى: ﴿قل الله﴾ أي المحيط بكل شيء قدرة وعلماً وحكمة ﴿يحييكم﴾ أي يجدد هذا تجديداً لا يحصى كما أنتم به مقرون إحياء لأجساد يخترعها من غير أن يكون لها أصل في الحياة ﴿ثم يميتكم﴾ بأن يجمع أرواحكم من أجسادكم فيستلها منها لا يدع «شيئاً» منها في شيء من الجسد وما

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 18، ص 101 (SanadKitab #9098, hlm. urut 9193)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.