Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 18, halaman 107

  1. الجاثية
  2. ٢٨

إلى المحقين، صرح بما لوح إيه من أمر المحقين وعطف عليهم أضدادهم، فقال بادئاً بهم على طريق النشر المشوش مفصلاً: ﴿فأما الذين آمنوا﴾ أي من الأمم الجاثية ﴿وعملوا﴾ تصديقاً لدعواهم الإيمان ﴿الصالحات فيدخلهم﴾ أي في ذلك اليوم الذي ذكرنا عظمته وشدة هوله ﴿ربهم﴾ الذي أحسن إليهم بالتوفيق بالأعمال الصالحة المرضية الموصلة ﴿في رحمته﴾ أي تقريبه وإكرامه بجليل الثواب وحسن المآب، وتقول لهم الملائكة تشريفاً: سلام عليكم أيها المؤمنون، ودل على عظيم الرحمة بقوله: ﴿ذلك﴾ أي الإحسان العالي المنزلة ﴿هو﴾ أي لا غيره ﴿الفوز﴾ .

ولما كان السياق لغباوتهم وخفاء الأشياء عليهم قال تعالى: ﴿المبين *﴾ الذي لا يخفى على أحد شيء من أمره، لأنه لا يشوبه كدر أصلاً ولا نقص، بخلاف ما كان من أسبابه في الدنيا، فإنها - مع كونها كانت فوزاً - كانت خفية جداً على غير الموقنين ﴿وأما الذين كفروا﴾ أي ستروا ما جلته لهم مرائي عقولهم وفطرهم الأولى من الحق الذي أمر الله به ولو عملوا جميع الصالحات غير الإيمان، فيدخلهم الملك

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 18، ص 107 (SanadKitab #9098, hlm. urut 9200)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.