Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 18, halaman 108

  1. الجاثية
  2. ٢٨

الأعظم في لعنته.

ولما كان هذا الستر سبباً واضحاً في تبكيتهم قال: ﴿أفلم﴾ أي فيقال لهم: ألم يأتكم رسلي، وأخلق لكم عقولاً تدلكم على الصواب من التفكر في الآيات المرئية من المعجزات التي أتوكم بها وأنزل عليكم بواسطتهم آيات مسموعة فلم ﴿تكن آياتي﴾ على ما لها من عظمة الإضافة إليّ وعظمة الإتيان إليكم على ألسنة رسلي الذين هم أشرف خلقي.

ولما كانت هذه الآيات توجب الإيمان لما لها من العظمة بمجرد تلاوتها، بني للمفعول قوله: ﴿تتلى﴾ أي تواصل قراءتها من أيّ تال كان، فكيف إذا كانت بواسطة الرسل، تلاوة مستعلية ﴿عليكم﴾ لا تقدرون على رفع شيء منها بشيء يرضاه منصف

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 18، ص 108 (SanadKitab #9098, hlm. urut 9201)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.