Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 18, halaman 169

  1. الأحقاف
  2. ٢٢

لقول هود ﵊ في جواب كلامهم: ﴿بل هو﴾ أي هذا العارض الذي ترونه ﴿ما استعجلتم به﴾ أي طلتم العجلة في إتيانه إليكم من العذاب.

ولما اشتد تشوف السامع إلى معرفته قال: ﴿ريح﴾ أي ركمت هذا السحاب الذي رأيتموه ﴿فيها عذاب أليم *﴾ أي شديد الإيلام، كانت تحمل الظعينة في الجو تحملها وهودجها حى ترى كأنها جرادة، وكانوا يرون ما كان خارجاً عن منازلهم من الناس والمواشي تطير بهم الريح بين السماء والأرض ثم تقذف بهم ﴿تدمر﴾ أي تهلك إهلاكاً عظيماً شديداً سريعاً تأتي بغتة على طريق الهجوم ﴿كل شيء﴾ أي أتت عليه، هذا شأنها فمن سلم منها كهود ﵊ ومن آمن به ﵃ فسلامته أمر خارق للعادة كما أن أمرها في إهلاك كل ما مرت عليه أمر خارق للعادة، والجملتان يحتمل أن تكونا وصفاً لريح ويحتمل وهو أعذب وأهز للنفس وأعجب أن تكونا استئنافاً، ولما كان ربما ظن ظان أنها مؤثرة بنفسها قال:

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 18، ص 169 (SanadKitab #9098, hlm. urut 9271)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.