Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 18, halaman 170

  1. الأحقاف
  2. ٢٢

﴿بأمر ربها﴾ أي المبدع لها والمربي والمحسن بالانتقام بها من أعدائه.

ولما ذكرها بهذا الذكر الهائل، وكان التقدير: جاءتهم فدمرتهم لم تترك منهم أحداً، سبب عن ذلك زيادة في التهويل قوله: ﴿فأصبحوا﴾ ولما اشتد إصغاء السامع إلى كيفية إصباحهم، قال مترجماً لهلاكهم: ﴿لا ترى﴾ أي أيها الرائي، فلما عظمت روعة القلب وهول النفس قال تعالى: ﴿إلا مساكنهم﴾ أي جزاء على إجرامهم، فانطبقت العبارة على المعنى، وعلم أن المراد بالإصباح مطلق الكون، ولكنه عبر به لأن المصيبة فيه أعظم، وعلم أنه لم يبق من المكذبين ديار ولا نافخ نار، وهذا كناية عن عموم الهلاك لهم سواء كان الرمل دفنهم أو على وجه الأرض مرتبين كما في الآية الأخرى

﴿فترى القوم فيها صرعى كأنهم أعجاز نخل خاوية﴾ [الحاقة: ٧] وروي أن هوداً ﵊ لما أحس بالريح اعتزل بمن آمن معه في حظيرة فأمالت الريح على الكفرة الأحقاف التي كانت مجتمعهم إذا تحدثوا ومحل بسطهم إذا لعبوا، فكانوا تحتها سبع ليال وثمانية أيام، ثم كشفت عنهم فاحتملتهم فقذفتهم في البحر وكذا أهلكت مواشيهم وكل شيء لهم فيه روح ولم يصب هوداً

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 18، ص 170 (SanadKitab #9098, hlm. urut 9272)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.