Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 18, halaman 216

  1. محمد
  2. ١٠

واشتباك مقارن لاشتباك.

ولما وعد سبحانه أنه ينصر من ينصره لأنه مولاه ويدخله دار نعمته، ويخذل من يعانده لأنه عاداه إلى أن يدخله دار شقوته، كان التقدير دليلاً على ذلك: فكأين من قوم هم أضعف من الذين اتبعوك نصرناهم على من كذبهم، فلا خاذل لهم، فعطف عليه قوله: ﴿وكأين﴾ ولما كانت قوة قريش في الحقيقة ببلدهم، وكان الإسناد إليها أدل على تمالؤ أهلها وشدة اتفاقهم حتى كأنهم كالشيء الواحد قال: ﴿من قرية﴾ أي كذبت رسولها ﴿هي أشد قوة﴾ وأكثر عدة ﴿من قريتك﴾ ولما كان إنزال هذه بعد الهجرة، عين فقال: ﴿التي أخرجتك﴾ أي أخرجك أهلها متفقين في أسباب الإخراج من أنواع الأذى على كلمة واحدة حتى كأن قلوبهم قلب واحد فكأنها هي المخرجة - وهي مكة - كذبوك وآذوك حتى أخرجناك من عندهم لننصرك عليهم بمن أيدناك بهم من قريتك هذه التي آوتك من الأنصار نصراً جارياً على ما تألفونه وتعتادونه ﴿أهلكناهم﴾ بعذاب الاستئصال كما اقتضت عظمتنا، وحكى حالهم الماضية بقوله: ﴿فلا ناصر لهم *﴾ .

ولما كان هذا دليلاً شهودياً بعد الأدلة العقلية على ما تقدم الوعد

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 18، ص 216 (SanadKitab #9098, hlm. urut 9325)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.