Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 18, halaman 217

  1. محمد
  2. ١٠

به، سبب عنه الإنكار عليهم فقال: ﴿أفمن كان﴾ أي في جميع أحواله ﴿على بينة﴾ أي حالة ظاهرة البيان في أنها حق ﴿من ربه﴾ المربي المدبر له المحسن إليه بما يقيم من الأدلة التي تعجز الخلائق أجمع عن أن يأتوا بواحد منها فبصر سوء عمله وأريه على حقيقته فرآه سيئاً فاجتنبه مخالفاً لهواه، قال القشيري: العلماء في ضياء برهانهم والعارفون في ضياء بيانهم. ﴿كمن زين له﴾ بتزيين الشيطان بتسليطنا له عليه وخلقنا للآثار بأيسر أمر ﴿سوء عمله﴾ من شرك أو معصية دونه.

ولما كان التقدير: فرآه حسناً فعمله ملازماً له، فكان على عمى وضلال، وكان قد أفرد الضمير لقبول «من» له من جهة لفظها، جمع رداً على معناها بتعميم القبح مثنى وفرادى، وإشارة إلى أن القبيح يكون أولاً قليلاً جداً، فمتى غفل عنه فلم تحسم مادته دب وانتشر فقال عاطفاً على ما قدرته: ﴿واتبعوا أهواءهم *﴾ فلا شبهة لهم في شيء من أعمالهم السيئة فضلاً عن دليل، والآية من الاحتباك

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 18، ص 217 (SanadKitab #9098, hlm. urut 9326)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.