Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 18, halaman 461

  1. الذاريات
  2. ١٩

ففعلوا جميع ما أمروا به ورأوهم في قريتهم وقصدوهم بالمكر لأنهم خفي عليهم أمرهم، وأتوا الخليل ﵇ وهو أعلى ذلك الزمان وهم في ذلك ولم يعلم أول الأمر بشيء من حالهم ولا ظنهم إلا آدميين، فقال مفخماً لأمر القصة بتخصيص الخطاب لأعلى الخلق وأنفذهم فهما إشارة إلى أنه لا يفهم هذا حق فهمه سواه على طريق الاستفهام على عادة العرب في الإعلام بالأمور الماضية وإن كان المخبر عالماً بأن المخاطب لا علم له بذلك لأن المقصود ليس إلا التنبيه على أن ذلك الأمر مما ينبغي الاهتمام به والبحث فيه ليعرف ما فيه، من الأمور الجليلة؛ قال أبو حيان: تقرير لتجتمع نفس المخاطب كما تبدأ المرء إذا أردت أن تحدثه بعجيب فتقرره: هل سمعت ذلك أم لا؟ فكأنك تقتضي بأن يقول: لا، ويستطعمك الحديث - انتهى. ﴿هل أتاك﴾ يا أكمل الخلق ﴿حديث ضيف﴾ عبر عنهم بلفظ الواحد إشارة إلى اتحاد كلمتهم ﴿إبراهيم *﴾ وهو خليلنا، ودل على أنه لم يعرف شيئاً مما أتوا به دالاًّ على أنهم جمع ﴿المكرمين *﴾ أي الذين هم أهل الكرامة، وأكرمهم إبراهيم ﵇ بقوله وفعله، ففي حديثه ذلك آية بينة على ما بين في هذه السورة من قدرة الله تعالى وصدق وعده ووعيده، مع ما فيه من التسلية لك ولمن تبعك، والبشارة بإكرام المصدق وإهانة المكذب، قال القشيري: وقيل: كان عددهم اثني عشر ملكاً، وقيل: جبريل ﵇، وكان معه تسعة،

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 18، ص 461 (SanadKitab #9098, hlm. urut 9604)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.