Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 18, halaman 462

  1. الذاريات
  2. ١٩

وقيل: كانوا ثلاثة: ﴿إذ﴾ أي حديثهم حين ﴿دخلوا عليه﴾ أي دخول استعلاء مخالف لدخول بقية الضيوف ﴿فقالوا سلاماً﴾ أي نحدث، ثم استأنف الأخبار عن جوابه بقوله: ﴿قال﴾ أي بلسانه: ﴿سلام﴾ أي ثابت دائم، فهو أحسن من تحيتهم.

ولما كان ما ذكر من دخولهم وسلامهم غير مستغرب عند المخاطبين بهذا، وكانت القصة قد ابتدئت بما دل على غرابة ما يقص منها، تشوف السامع إلى ما كان بعد هذا فأجيب بقوله: ﴿قوم﴾ أي ذوو قوة على ما يحاولونه ويقومون فيه ﴿منكرون *﴾ أي حالهم لإلباسه أهل لأن ينكره المنكر، وقدم هذا على موضعه الذي كان أليق به فيما يظهر بادي الرأي، وإيضاحاً لأن السياق لخفاء الأسباب على الآدمي وبعدها وإن كانت في غاية الظهور والقرب ولو أنه غاية العلو فإن إنكاره لهم كان متأخراً عن إحضار الأكل لكونهم لم يأكلوا، وهذا القول كان في نفسه ولم يواجههم به.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 18، ص 462 (SanadKitab #9098, hlm. urut 9605)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.