Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 18, halaman 463

  1. الذاريات
  2. ٢٦

أي ذهب في خفية وخفة ومواضع سترة عن أعينهم كما هو من آداب الضيافة خوفاً من أن يمنعوه أو يكدر عليهم الانتظار: ﴿إلى أهله﴾ أي الذين عندهم بقرة ﴿فجاء بعجل﴾ أي فتى من أولاد البقر ﴿سمين *﴾ قد شواه وأنضجه ﴿فقربه إليهم﴾ ولما أخبر بما ينبغي الإخبار به من أمر الضيافة إلا الأكل، كان من المعلوم أن التقدير: فكان كأنه قيل: فماذا قال لهم حين لم يأكلوا؟ قيل: ﴿قال﴾ أي متأدباً غاية التأدب ملوحاً بالإنكار: ﴿ألا تأكلون *﴾ أي منه.

ولما كان كأنه قيل: فلم يأكلوا، سبب عنه قوله: ﴿فأوجس﴾ أي أضمر إضمار الحال في جميع سره ﴿منهم خيفة﴾ لأجل إنكاره عدم أكلهم فإنه لما رأى إعراضهم عن الطعام ذهب وهمه في سبب إتيانهم إليه كل مذهب ﴿قالوا﴾ مؤنسين له: ﴿لا تخف﴾ وأعلموه بأنهم رسل الله ﴿وبشروه بغلام﴾ على شيخوخته ويأس امرأته بالطعن في السن بعد عقمها، وهو إسحاق ﵇. ولما كان السياق لخفاء الأسباب كان في الذروة وصفه بقوله: ﴿عليم *﴾ أي مجبول جبلة مهيأة للعلم ولا يموت حتى يظهر علمه بالفعل في أوانه.

ولما كانا بعيدين عن قبول الولد، تسبب عن ذلك قوله، دالاًّ

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 18، ص 463 (SanadKitab #9098, hlm. urut 9607)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.