Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 18, halaman 464

  1. الذاريات
  2. ٢٦

على أن الولد إسحاق مع الدلالة على أن خفاء الأسباب لا يؤثر في وجود المسببات: ﴿فأقبلت﴾ أي من سماع هذا الكلام ﴿امرأته﴾ ولما كانت قد امتلأت عجباً، عبر بالظرف فقال: ﴿في صرة﴾ أي صيحة وكرب من الصرير قد أحاط بها، فذهب وهمهما في ذلك كل مذهب ﴿فصكت﴾ أي ضربت بسبب تعجبها بأطراف أناملها فعل المتعجب ﴿وجهها﴾ لتلاشي أسباب الولد في علمها بسبب العادة مع معرفتها بأن العبرة في الأسباب وإن كانت سليمة بالمسبب لا بها، قال البغوي: وأصل الصك ضرب الشيء بالشيء العريض ﴿وقالت﴾ تريد أن تستبين الأمر هل الولد منها أم من غيرها: ﴿عجوز﴾ ومع العجز ﴿عقيم *﴾ فهي في حال شبابها لم تكن تقبل الحبل، قال القشيري رحمه الله تعالى: قيل: إنها كانت يومئذ ابنة ثمان وتسعين سنة.

ولما كان في هذا أشد تشوف إلى الجواب، استأنف تعالى الجواب بقوله: ﴿قالوا كذلك﴾ أي مثل ما قلناه من هذه البشرى العظيمة ﴿قال ربك﴾ أي المحسن إليك بتأهيلك لذلك على ما ذكرت من حالك وبتأهيلك من قبل الاتصال بخليله ﷺ. ولما كان محط تعجبها أن ذلك كان بأيام شبابها أولى، عللوا إخبارهم تأكيداً له مؤكدين لأن قولها وفعلها فعل المنكر وإن كانت ما أرادت به إلا الاستثبات: ﴿إنه هو﴾ أي وحده ﴿العليم﴾ الذي يضع الأشياء في أحق مواضعها

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 18، ص 464 (SanadKitab #9098, hlm. urut 9608)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.