Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 19, halaman 94

  1. القمر
  2. ١

والتي بعدها أشد في التعريف وأمل في الزجر بعد التعريف، فتأمل تعقيب القصص في سورة الأعراف بقوله تعالى:

﴿وكذلك نفصل الآيات ولعلهم يرجعون﴾ [الأعراف: ١٧٤] وقوله بعد موعظة بالغة بذكر من حرمه بعد إشرافه عل الفوز وهو الذي أخلد إلى الأرض واتبع هواه فقال بعد ذلك ﴿فاقصص القصص لعلهم يتفكرون﴾ [الأعراف: ١٧٦] وتذكيره إياه لمحنة الغفلة إلى ما ختمت به السورة وذلك غير خاف في التلطف بالموعظة وقال تعالى بعد قصص سورة هود: ﴿وكذلك أخذ ربك﴾ [هود: ١٠٢] الآية، وقال تعالى: ﴿فلا تك في مرية مما يعبد هؤلاء﴾ [هود: ١٠٩]- إلى قوله - ﴿وإنا لموفوهم نصيبهم غير منقوص﴾ [هود: ١٠٩] وتكررت الآية إلى آخر السورة يجاري ما ذكر ولم تبق هذه وآي الأعراف في تلطف الاستدعاء، وقال تعالى في قصص آخر سورة المؤمنين: ﴿فذرهم في غمرتهم حتى حين﴾ [المؤمنون: ٥٤]- إلى قوله - ﴿لا يشعرون﴾ [المؤمنون: ٥٦] ثم قال: ﴿ولهم أعمال من دون ذلك هم لها عاملون حتى إذا أخذنا مترفيهم بالعذاب إذا هم يجأرون﴾ [المؤمنون: ٦٤] استمرت الآي على شدة الوعيد يتلو بعضها بعضاً إلى قوله: ﴿أفحسبتم أنما خلقناكم عبثاً وأنكم إلينا لا ترجعون﴾ [المؤمنون: ١١٥] وقوله تعالى بعد: ﴿إنه لا يفلح الكافرون﴾ [المؤمنون: ١٧] ولم يبين هذه الآي، وبين الواقعة عقب قصص سورة هود، وقال في آخر قصص الظلمة: ﴿وإنه لتنزيل رب العالمين﴾ [الشعراء: ١٩٢] إلى قوله خاتمة السورة: ﴿وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون﴾ [الشعراء: ٢٢٧] فوبخهم وعنفهم ونزه نبيه ﷺ عن توهمهم وعظيم إفكهم وافترائهم، وكل هذا تعنيف وإن لم يتقدم له مثله في السورة المذكورة، ثم هو صريح في مشركي العرب معين لهم في غير

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 19، ص 94 (SanadKitab #9098, hlm. urut 9743)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.