Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 19, halaman 95

  1. القمر
  2. ١

تلويح ولا تعريض، ثم إنه وقع عقب كل قصة في هذه السورة قوله تعالى: ﴿إن في ذلك﴾ وفيه تهديد ووعيد، وقال تعالى في آخر والصافات: ﴿فاستفتهم ألربك البنات ولهم البنون أم خلقنا الملائكة إناثاً وهم شاهدون ألا إنهم من إفكهم ليقولون ولد الله وإنهم لكاذبون﴾ [الصافات: ١٤٩] وهذا أعظم التوبيخ وأشد التقريع، ثم نزه نبيه سبحانه عن بهتان مقالهم وسوء ارتكابهم وقبح فعالهم، بقوله: ﴿سبحان ربك رب العزة عما يصفون﴾ [الصافات: ١٨٠] فلما أخذوا بكل مأخذ فما أغنى ذلك عنهم قال تعالى في سورة القمر: ﴿ولقد جاءهم من الأنباء ما فيه مزدجر﴾ ﴿حكمة بالغة فما تغني النذر﴾ ، ثم قال تعالى لنبيه ﷺ: ﴿فتول عنهم﴾ ولم يقع أمره ﷺ بتركهم والإعراض عنهم والتولي إلى بعد حصول القصص في السورة المذكورة وأخذهم بكل طريق، وأول أمره بذلك ﷺ في سورة السجدة ﴿فأعرض عنهم وانتظر إنهم منتظرون﴾ ثم في سورة والذريات ﴿فتول عنهم فما أنت بملوم﴾ بأشد وعيد وأعظم تهديد بعقب كل قصة بقوله: ﴿ولقد تركناها آية فهل من مذكر﴾ وقوله: ﴿فكيف كان عذابي ونذر﴾ ثم صرف إليهم بما تقدم قوله: ﴿أكفاركم خير من أولائكم أم لكم براءة في الزبر﴾ فبلغ ذلك أعظم مبلغ في البيان وإعذار، ثم قال تعالى: ﴿وكل شيء فعلوه في الزبر﴾ ففرق سبحانه بسابق حكمته فيهم ﴿إنا كل شيء خلقناه بقدر﴾ وانقضى ذكر القصص فلم يتعرض لها مستوفاة على المساق فيما بعد إلى آخر الكتاب - فسبحان من رحم به عباده المتقين وجعله آية وأي

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 19، ص 95 (SanadKitab #9098, hlm. urut 9744)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.