Lewati ke konten

Kitab: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

Baca Juz 1, halaman 552

  1. سورة البقرة

في السبعة الّذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلَّا ظله، ومنهم: رجل تصدَّق بصدقة فأخفاها حتّى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه.

سورة البقرة [٢: ٢٧٢]

﴿لَّيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِى مَنْ يَشَاءُ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنفُسِكُمْ وَمَا تُنْفِقُونَ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ﴾:

سبب النّزول: قيل: نزلت هذه الآية في أنصار المدينة المنورة؛ لما أسلموا كرهوا أن يتصدقوا على بعض أقاربهم من المشركين، وغيرهم، فنزلت هذه الآية هذا قول الجمهور، تدعوهم إلى الاستمرار في التصدق عليهم، ولا يكون عدم دخولهم في الإسلام سبباً لعدم التصدق عليهم؛ لأنّ الله هو الهادي وحده يهدي من يشاء، وليس المال، أو الصدقة، ولذلك قالوا: صدقة التطوع يجوز صرفها على غير المسلم.

﴿لَّيْسَ﴾: نافية، ﴿عَلَيْكَ﴾: يا محمّد ﷺ الخطاب موجه إلى رسول الله ﷺ، وكذلك أمته ﷺ.

﴿هُدَاهُمْ﴾: أي: لست مكلفاً بهدايتهم، ودخولهم في الإسلام، ولا أنتم مكلفون أيضاً على هدايتهم، وإنما عليك وعلى أمتك البلاغ فقط.

﴿وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِى مَنْ يَشَاءُ﴾:

﴿وَلَكِنَّ﴾: حرف استدراك، وتوكيد.

﴿اللَّهَ يَهْدِى مَنْ يَشَاءُ﴾: من عباده؛ أي: من اختار طريق الهداية، وسار عليه، وطلب من الله الزّيادة، والتوفيق للهداية، وسعى لها بنفسه؛ فالله سبحانه يُعينه، ويزيده هدى وتقوى.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 1، ص 552 (SanadKitab #910, hlm. urut 502)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.