Lewati ke konten

Kitab: Bughyatul Mutathawwi'i fi Shalatit-Tathawwu' · Pengarang: محمد بن عمر بازمول

Baca halaman 68

  1. صلاة الليل والوتر
  2. القنوت في الوتر

والدليل على ذلك؛ أنه ثبت عن بعض الصحابة والتابعين ترك القنوت في الوتر، وثبت عن بعضهم ترك القنوت في الوتر طوال السنة؛ إلا في النصف من رمضان، وثبت عن آخرين القنوت في الوتر طوال السنة (١) . وهذا الاختلاف منهم مشعر بأنه لم يثبت لديهم جميعهم قنوت الرسول ﷺ في كل صلاة وتر، وفي هذا دليل على أنه ﷺ كان يترك الوتر أحياناً. والله أعلم.

وممن حكى هذا الاختلاف الترمذي، فقال: " اختلف أهل العلم في القنوت في الوتر، فرأى عبد الله بن مسعود القنوت في الوتر في السنة كلها، واختار القنوت قبل الركوع. وهو قول بعض أهل العلم، وبه يقول سفيان الثوري وابن المبارك وإسحاق وأهل الكوفة.

وقد روي عن علي بن أبي طالب: أنه كان لا يقنت إلا في النصف الآخر من رمضان، وكان يقنت بعد الركوع. وقد ذهب بعض أهل العلم إلى هذا، وبه يقول الشافعي وأحمد " (٢) . اهـ.

- (٢-٦-٣) موضع القنوت في الوتر:

القنوت يكون في الركعة الأخيرة بعد القراءة وقبل الركوع، هذا الثابت من فعله صلوات الله وسلامه عليه غالباً، وكان أحياناً يقنت للوتر بعد الركوع، والله أعلم.

والدليل على ذلك ما يلي:

أ) عن أبي بن كعب؛ قال: " إن رسول الله ﷺ كان يوتر فيقنت قبل الركوع". أخرجه ابن ماجه. (٣)

Rujukan halaman ini: بغية المتطوع في صلاة التطوع، ص 68 (SanadKitab #9103, hlm. urut 60)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.