Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubabu fi 'Ulumil Kitab · Pengarang: ابن عادل

Baca Juz 19, halaman 36

  1. الممتحنة
  2. ١٢

وروي أنه ﵊ ُ -، بايع النساء، وبين يديه وأيديهن ثوب، وكان يشترط عليهن.

وقيل: لما فرغ من بيعة الرجال جلس على الصفا، ومعه عمر بن الخطَّاب ﵁ أسفل منه، فجعل يشترط على النساء البيعة، وعمر يصافحهن.

وروي أنَّه كلف امرأة وقفت على الصفا، وكلفها أن تبايعهن، ففعلت.

قال ابن العربي: وذلك ضعيف، وإنما التعويل على ما في صحيح مسلم من حديث عائشة ﵁ المتقدم. قالت: كانت المؤمنات إذا هاجرن إلى رسول الله ﷺ َ يمتحنهن بقول الله تعالى: ﴿يا أيها النبي إِذَا جَآءَكَ المؤمنات يُبَايِعْنَكَ على أَن لَاّ يُشْرِكْنَ بالله شَيْئاً وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ﴾ إلى آخر الآية، قالت عائشة: «فمن أقر بهذا من المؤمنات، فقد أقر بالمحنة، وكان رسول الله ﷺ َ إذا أقررن بذلك من قولهن، قال لهن رسول الله ﷺ َ:» انْطَلقْنَ فَقَدْ بَايَعْتُكُنَّ «، لا والله ما مَسَّتُ يد رسول الله ﷺ َ يد امرأة قط، غير أنه بايعهن بالكلام»

وقالت أمُّ عطيَّة ﵂: «لما قدم رسول الله المدينة جمع نساء الأنصار في بيت، ثم أرسل إلينا عمر بن الخطاب، فقام على الباب فسلَّم فرددن ﵇ فقال: أنا رسول رسول الله ﷺ َ إليكن:» ألا تشركن بالله شيئاً «الآية، فقلن: نعم، فمد يده من خارج البيت، ومددنا أيدينا من داخل البيت، ثم قال: اللَّهُمَّ اشْهَدْ»

وروى عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: أن النبي ﷺ َ كان إذا بايع النساء دعا بقدح من ماء فغمس يده فيه، ثم أمر النساء فغمسن أيديهن فيه.

فصل

روي «أن النبي ﷺ َ لما فرغ من بيعة الرجال يوم فتح» مكة «، وهو على الصفا، وعمر بن الخطَّاب أسفل منه يبايع النساء بأمر رسول الله ﷺ َ يبلغهن عنه، على ألَاّ يشركن بالله شيئاً، وهند بنت عتبة امرأة أبي سفيان منتقبة متنكرة مع النساء خوفاً من رسول الله ﷺ َ

Rujukan halaman ini: اللباب في علوم الكتاب، ج 19، ص 36 (SanadKitab #9108, hlm. urut 11690)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.