Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubabu fi 'Ulumil Kitab · Pengarang: ابن عادل

Baca Juz 19, halaman 57

  1. الصف
  2. ٥

إنه مثل مضروب، أي: من أراد إطفاء نور الشمس بفيه، وجده مستحيلاً ممتنعاً، كذلك من أراد إبطال الحق، حكاه ابنُ عيسى.

فصل في سبب نزول هذه الآية

قال الماورديُّ: سبب نزول هذه الآية، ما حكاه عطاء عن ابن عبَّاس ﵄ أنَّ النبي ﷺ َ أبطأ عليه الوحي أربعين يوماً، فقال كعب بن الأشرف: يا معشر اليهود، أبشروا فقد أطفأ الله نور محمد، فما كان ينزل عليه، وما كان ليتم أمره، فحزن رسول الله ﷺ َ، فأنزل الله هذه الآية واتصل الوحي بعدها.

قوله: ﴿والله مُتِمُّ نُورِهِ﴾ .

قرأ الأخوان وحفص وابن كثير: بإضافة:» متم «، ل:» نوره «.

والباقون: بتنوينه ونصب:» نوره «.

فالإضافة تخفيف، والتنوين هو الأصل.

وأبو حيَّان ينازع في كونه الأصل.

وقوله:» والله متم «، جملة حالية من فاعل:» يريدون «، أو» ليطفئوا «.

والمعنى: والله متم نوره، أي: بإظهاره في الآفاق.

فإن قيل: الإتمام لا يكون إلَاّ عند النُّقصان، فما معنى نقصان هذا النور؟ .

فالجواب: إتمامه بحسب نقصان الأثر وهو الظُّهور في سائر البلاد من المشارق إلى المغارب، إذ الظهور لا يظهر إلا بالإظهار، وهو الإتمام، يؤيده قوله تعالى: ﴿اليوم أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾ [المائدة: ٣] .

وعن أبي هريرة: إن ذلك عند نزول عيسى ﵊ ُ - قاله مجاهد.

قوله: ﴿وَلَوْ كَرِهَ﴾ .

حال من هذه الحال فهما متداخلان، وجواب: «لو» محذوف، أي: أتمه وأظهره، وكذا ﴿وَلَوْ كَرِهَ المشركون﴾ ، والمعنى: ولو كره الكافرون من سائر

Rujukan halaman ini: اللباب في علوم الكتاب، ج 19، ص 57 (SanadKitab #9108, hlm. urut 11714)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.