Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubabu fi 'Ulumil Kitab · Pengarang: ابن عادل

Baca Juz 19, halaman 209

  1. التحريم
  2. ٧

أي: فإن عذركم لا ينفع، وهذا النهي لتحقيق اليأس ﴿إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ في الدنيا، ونظيره: ﴿فَيَوْمَئِذٍ لَاّ ينفَعُ الذين ظَلَمُواْ مَعْذِرَتُهُمْ﴾ [الروم: ٥٧] .

قوله

تعالى

: ﴿يا

أيها

الذين آمَنُواْ توبوا إِلَى الله تَوْبَةً نَّصُوحاً﴾ .

فرأ الجمهور: بفتح نون «نَصُوحاً» .

فهي صيغة مبالغة أسند النصح إليها مجازاً، وهي من: نصح الثوب، أي: خاطه فكأنه التائب يرقع ما حرقه بالمعصية.

وقيل: هي من قولهم: عسل ناصح، أي: خالص.

وقرأ أبو بكر: بضم النون.

وهو مصدر «نَصَحَ» ، يقال: نصح نصحاً ونصوحاً، نحو: كَفَر كُفْراً وكُفُوراً، وشَكَرَ شُكْراً وشُكُوراً.

وفي انتصابه أوجه:

Rujukan halaman ini: اللباب في علوم الكتاب، ج 19، ص 209 (SanadKitab #9108, hlm. urut 11883)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.