Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubabu fi 'Ulumil Kitab · Pengarang: ابن عادل

Baca Juz 19, halaman 210

  1. التحريم
  2. ٧

أحدها: أنه مفعول له، أي: لأجل النصح الحاصل نفعه عليكم.

والثاني: أنه مصدر مؤكد لفعل محذوف، أي: ينصحهم نصحاً.

الثالث: أنه صفة لها، إما على المبالغة على أنها نفس المصدر، أو على حذف مضاف، أي: ذات نصوحٍ.

وقرأ زيد بن عليّ: «تَوْباً» دون تاء.

فصل في تعلق هذه الآية بقوله يا أيها الذين كفروا

قال ابن الخطيب: وجه تعلق هذه الآية بقوله: ﴿يا أيها الذين كَفَرُواْ﴾ أنه - تعالى - نبّههم على رفعِ العذاب في ذلك اليوم، بالتوبة في الدنيا، إذ في ذلك اليوم لا تفيدُ التوبةُ.

فصل

أمر بالتَّوبة، وهي فرض على الأعيان في كُلِّ الأحوال، وكُلِّ الأزمان واختلفوا في التوبة النَّصُوح:

فقيل: هي التي لا عودة بعدها، كما لا يعود اللَّبن إلى الضرع.

روي عن عمر، وابن مسعود، وأبي بن كعب، ومعاذ بن جبل، ورفعه معاذٌ إلى النبي ﷺ َ.

وقال قتادة: «النَّصُوحُ» الصَّادقة الخالصة.

Rujukan halaman ini: اللباب في علوم الكتاب، ج 19، ص 210 (SanadKitab #9108, hlm. urut 11884)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.