Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubabu fi 'Ulumil Kitab · Pengarang: ابن عادل

Baca Juz 20, halaman 286

  1. الأعلى
  2. ١٦

قوله: ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ الحياة الدنيا﴾ ، قرأ أبو عمرو: بالغيبة.

والباقون: بالخطاب ويؤيده قراءة أبيٍّ: «أنْتُمْ تُؤْثِرُون» .

وعلى الأول معناه: بل تؤثرون أيها المسلمون الاستكثار من الدنيا على الاستكثار من الثواب.

وعن ابن مسعود ﵁: أنَّه قرأ هذه الآية، فقال: أتدرون لم آثرنا الحياة الدنيا على الآخرة؟ قال: لأن الدنيا حضرت وعجلت لنا طيباتها وطعامها وشرابها ولذاتها وبهجتها، والأخرى: غيبت عنا فأخذنا العاجل، وتركنا الآجل.

قوله: ﴿والآخرة خَيْرٌ وأبقى﴾ ، أي: والدَّار الآخرة خير، أي: أفضل وأبقى أي: أدوم.

قوله: ﴿إِنَّ هذا لَفِي الصحف الأولى﴾ .

Rujukan halaman ini: اللباب في علوم الكتاب، ج 20، ص 286 (SanadKitab #9108, hlm. urut 12620)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.