Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubabu fi 'Ulumil Kitab · Pengarang: ابن عادل

Baca Juz 20, halaman 424

  1. العلق
  2. ٦

وقال آخر: [الطويل]

٥٢٦٢ - ومُسْتعْجِبٍ ممَّا يَرَى مِنْ أنَاتِنَا ... ولوْ زَبَنَتْهُ الحَرْبُ لَمْ يَتَرَمْرَمِ

[قال عتبة: زبَنَتْنا الحرب، وزبنَّاها، ومنه الزبون لأنه يدفع من بائع إلى آخر.

وقال أبو الليث السمرقندي ﵀: ومنه المزابنة في البيع؛ لأنهم يعملون بأرجلهم، كما يعملون بأيديهم] .

وقرأ العامة: «سَندْعُ» بنون العظمة، ولم ترسم بالواو، وتقدم نظيره، نحو ﴿يَدْعُ الداع﴾ [القمر: ٦] .

وقرأ ابن أبي عبلة: «سيُدْعَى الزبانيةُ» مبنياً للمفعول ورفع «الزبانية» لقيامها مقام الفاعل.

فصل في المراد بالزبانية

قال ابن عباس: الملائكة الغلاظ الشداد، وروي أن النبي ﷺ َ لما قرأ هذه السورة وبلغ إلى قوله تعالى: ﴿لَنَسْفَعاً بالناصية﴾ قال أبو جهل: أنا أدعو قومي حتى يمنعوا عني ربك، قال الله تعالى: ﴿فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ سَنَدْعُ الزبانية﴾ فلما ذكر الزبانية رجع فزعاً، فقيل له: أخشيت منه؟ .

قال: لا، ولكن رأيت عنده فارساً، فهددني بالزبانية فما أدري ما الزبانية؛ ومال إليَّ الفارس، فخشيت منه أن يأكلني.

قال ابن عباس ﵁: والله لو دعا ناديه لأخذته ملائكة العذاب من ساعته. خرجه الترمذي بمعناه.

قوله: ﴿كَلَاّ﴾ أي: ليس الأمر كما يظنه أبو جهل «لا تُطِعْهُ» فيما دعاك إليه من ترك الصلاة «واسْجُدْ» ، أي: صل الله «واقْتَرِبْ» أي: اقترب إلى الله بالطَّاعة والعبادة.

وقيل: المعنى: إذا سجدت اقترب من الله بالدعاء.

قال ﷺ َ: «أمَّا الرُّكوعُ فعَظَّمُوا فِيْهِ الربَّ تعالى، وأمَّا السُّجُود فاجْتَهدُوا في الدُّعَاءِ، فقمن أنْ يُسْتجابَ لَكُمْ» .

Rujukan halaman ini: اللباب في علوم الكتاب، ج 20، ص 424 (SanadKitab #9108, hlm. urut 12780)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.